بوكك

فيصل كرامي: بعض الأجهزة الأمنية تتدخل في الإنتخابات النيابية

جدد الوزير السابق ​فيصل كرامي​، في حديث تلفزيوني، وصف مؤتمر سيدر بالإنتهاك للسيادة اللبنانية، مشيراً إلى أنه "مجرد فرض إصلاحات أمر من المفترض أن ترسم حوله علامات الإستفهام".

وشدد على أن كل القروض المشروطة وغير المشروطة يجب أن تمر بمجلس النواب، معتبراً أن ​الإنتخابات النيابية​ المقبلة يجب أن تفرز طبقة سياسية جديدة.

وأعرب كرامي عن مخاوفه من أن يكون من وراء هذا المؤتمر أمرين: ​التوطين​ أو وضع اليد على ثروة لبنان النفطية.

💯وشدد كرامي على أن ليس لديه مشكلة مع "الخرزة الزرقاء" لكن مع كيفية التعاطي مع ​طرابلس​ على 15 عاماً، لافتاً إلى أن طرابلس كانت مع تيار "المستقبل" مقابل وعود كثيرة، مشيراً إلى أن النتجية كانت المزيد من الحرمان والتهميش والتضليل الإعلامي، في حين أنه في كل إنتخابات نيابية يعود الخطاب التحريضي.

💯على صعيد متصل، انتقد كرامي التجاوز التي تحصل من قبل أركان السلطة في الإنتخابات النيابية، مثل جولات أمين عام تيار "المستقبل" ​أحمد الحريري​ وتصرفات وزير الخارجية والمغتربين ​جبران باسيل​ و​الهيئة العليا للإغاثة​.

وأشار كرامي إلى أن بعض الأجهزة الأمنية تتدخل في الإنتخابات النيابية، داعياً إلى ترك المواطنين يعبرون عن مواقفهم بكل حرية.

ورداً على سؤال حول الإتهامات بتشكيله لائحة 8 آذار في دائرة طرابلس- المنية- الضنية، قال: "لم يعد هناك 8 آذار أو 14 آذار"، مشيراً إلى أن "حزب الله غير موجود في طرابلس"، مؤكداً أن "لائحتنا هي من نسيج المدينة".

من جهة ثانية، أشار كرامي إلى أن "محاربة الفساد تحتاج إلى رجالها ولا يمكن محاربة الفساد بفاسدين"، لافتاً إلى أن اللبنانيين دائماً يتحدثون عن عصر رئيس الجمهورية الراحل فؤاد شهاب الذهبي، موضحاً أن الأخير إستطاع القيام بالإنجازات بسبب وجود شخص مثل رئيس الحكومة الراحل رشيد كرامس.

وأعرب كرامي عن أسفه لأن رئيس الجمهورية العماد ميشال عون لم يوفق حتى الآن بفريق عمل يكون إلى جانبه، مؤكداً أنه في حال فوزه بالإنتخابات النيابية لم يكون نائباً كلاسيكياً بالمعنى الكلاسيكي للكلمة، لافتاً إلى أن "طرابلس تعاني من أزمة كبيرة ومسؤولياتنا الإتيان بالمشاريع إلى طرابلس"، مؤكداً أنه "عندما أشعر بالفشل سأعود إلى قاعدتي وسأكون إلى جانبها في المظاهرات والإعتصامات والعصيان المدني في حال وصل الأمر إلى هذه المرحلة".

شاركه على جوجل بلس

عن موقع باب التبانة

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 comments:

Post a Comment