بوكك

ريفي والضاهر تصالحا.. ولكن ليس انتخابياً..

جهاد نافع - الديار

تحول يوم الاحد في عكار الى ساحة تنافس انتخابي معلنة بدء المعارك الانتخابية بالرغم من ان لائحة المستقبل هي الوحيدة التي تشكلت حتى الان، بينما لا تزال قوى 8 اذار مبعثرة لم تستطع لغاية الان من تشكيل لائحتها. بينما الخلافات تتفاقم وتتصاعد بين هذه القوى التي لو تمكنت من توحيد جهودها في لائحة واحدة لضمنت الفوز ما بين مقعدين او ثلاثة مقاعد. كون التضامن بينها يوفر الحصول على الحاصل الانتخابي الذي يبلغ قرابة 21 الف صوت.
فاللواء ريفي تمدد الى عكار منذ اكثر من سنتين وفي الآونة الاخيرة ارتفع منسوب هذا التمدد ليظهر يوم الامس الاول في مهرجان اقامه في منطقة العبدة حيث غصت القاعة بالحضور ومن ثم حرص اللواء ريفي على القيام بجولة انتخابية في اكثر من بلدة عكارية ملتقيا مخاتير وفعاليات عكارية والتقى خلالها بالنائب خالد الضاهر، بعد افتراقهما وبعد البيانات الشديدة اللهجة خاصة البيان الصادر عن مكتب خالد الضاهر والذي سارع الى نفيه وسحبه من التداول ومن ثم الى اطلاق موقف يشيد فيه باللواء ريفي الذي قابله بتصريح يزيل الخلاف والمخاوف بينهما، خاصة بعدما نشر في مواقع التواصل الاجتماعي من تهديد مما سمي انصار خالد الضاهر بقطع طريق العبدة لمنع وصول موكب ريفي الى مكان اللقاء الانتخابي، ثم اعلن خالد الضاهر ان هذه البيان هو مدسوس وان ريفي مرحب فيه في عكار.
اللقاء بين ريفي والضاهر حصل في مهرجان يوم المختار الوطني في بلدة ببنين حيث تعانقا امام الحشود وامسكا بيدي بعضهما البعض لنفي وتصحيح كل ما حصل بينهما، لكن لكل منهما لائحته المستقلة لان يصعب على خالد الضاهر ان يتنحى عن مسؤوليته في اختيار اسماء لائحته العكارية واللواء ريفي يسعى ليكون عرابا للائحته من المضمونين بالولاء لنهجه وسياسته الا ان كلاهما سيأكلان من صحن تيار المستقبل وكلاهما جذبا اليهما الكثير من القواعد الشعبية الزرقاء المتململة والمتمردة على التيار الازرق. خاصة الذين جرى صرفهم منذ اشهر ولدى هؤلاء عائلات كانت تعتاش من راتب شهري مقطوع ووجدوا انفسهم خارج العمل.
وخلال هذا الاسبوع تتوقع مصادر عكارية ان تشهد انسحابات لمرشحي محسوبين على تيار المستقبل ومرشحي تيارات اخرى وابرز الذين انسحبوا النائب السابق مصطفى هاشم لصالح لائحة المستقبل وهو الذي كان موعودا لان يكون على اللائحة وبعد ان رشحته الجامعة المرعبية هو ووسيم المرعبي وبعد لقاءات حصلت في البيت الوسط حيث ارتأى الرئيس الحريري ترشيح طارق طلال المرعبي ونتج بعد ذلك القرار اتخذته الجامعة المرعبية بسحب مرشحيها لصالح طارق المرعبي وادى ذلك الى صدور بيان عما سمي تجمع عائلات ال المرعبي اعتبر فيه هذا التجمع انه يحوز على احصاءات تؤكد ان عدد الناخبين المراعبة في عكار الذين يؤيدون قرارات التجمع ومنهاجه يشكل حوالى 58% وبالتالي فان التجمع يرفض ايحاءات تبثها الجامعة من انها تمثل الاغلبية الساحقة وقرارها بدعم المرشح طارق المرعبي يمثلها فقط لوحدها ولا يختزل كامل العائلة بمعنى بان 58% يرفضون قرار الجامعة المرعبية. بل وان التجمع يرفض السير بمرشح معلب. كما يرفض ايصال مرشحين الى البرلمان لا يأتلفون مع تاريخ العائلة الوطني. لا بل كانوا من اشد اخصامها. ويرفض التجمع استخدام العائلة جسر عبور لمصالح اشخاص او المشاركة في مشروع مشبوه يعده بعض المنتفعين من العائلة وخارجها.

شاركه على جوجل بلس

عن موقع باب التبانة

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 comments:

Post a Comment